القطيف.Biz

مجتمع رواد الأعمال على الساحل الشرقي

التسويق المنشآت الصغيرة

إعرف أين ستذهب نقودك


لا أعني نوع السلعة التي تشتري فحسب.. أعني ماذا يفعل التاجر بنقودها و هي ثقافة أغلب الأحيان تراها لدى التجار.. المبلغ البسيط الذي أوفره من راتبي لشراء إحتياجاتي البسيطة يقوم التاجر بتوفير جزء منه ليعيده إلى مجتمعه – بعضهم و ليس كلهم – و لذا أكون متعصباً للشراء من البعض، قد يكون أنه يشغل من أبناء المنطقة أو لا يغيب عن النشاطات الخيرية و الإجتماعية أو لأسباب قد صادف و عرفتها عنه سراً عن عمل خيري يمارسه في صمت.

كنت قد كتبت سابقاً حول أن الجمعيات الخيرية كشبكات إجتماعية يمكنهم تقديم و بيع منتجات إعلانية ذات قيمة عالية و تدر دخلاً عليهم و هي ذات جاذبية للتجار الذين من المفترض عدم التحرج من ذكر و إشهار اسمائهم و جعلهم كمثال تقتدي به المحال الصغيرة نحوهها لذا فهو مهم حتى نعرف أين نضع نقودنا.

شخصياً لم أشتري من سوبر ماركت أو بقالة داخل محافظة القطيف يملكها شخص من خارج البلد و لا أشتري من الألبان غير المطرود إلا في حال عدم توفره، و أما الشركات التي تتلاعب مرة بالسعر و مرة بالكمية فلا أقربها بتاتاً حتى لو لم أجد غيرها

قد يرد أن أدفع مبلغاً أكبر في إجمالي فاتورة مشترياتي من أحد المحال دون أن أمانع ذلك.. صدقاً لأني أعرف أين تذهب نقودي، أحد الأخوان كان لديه هواية أن يتكاسر في المحال الصغيرة و بشكل إحترافي.. و لم يكن بخيلاً فكان يجود بماله على الفقراء و أذكر أني قلت له مرة عن محل يعرفه و قد أفلس صاحبه “لو ما تكاسرت مع الرجال كل ما دخلت له المحل كان أنه أحين ما يطر من عندك”

في المقابل هناك محال معروفة يجب أن نقاطعها ليس “لأنه مو من البلد” و لكن لأن أصحابها معروفين بعدم نظافة أيديهم و سطوتهم على أملاك غيرهم أو ما شابه.