القطيف.Biz

مجتمع رواد الأعمال على الساحل الشرقي

العمل المهني المنشآت الصغيرة

عشرة أسباب لتبدأ مشروعك اليوم


اذا كنت تريد بدأ عملك الخاص هذا هو الوقت الأمثل لذلك، على الرغم من وجود المخاطر و المنافسة و أمور أخرى قد تقلقك لكني أستطيع ذكر 10 أسباب مقنعة لتبدأ به اليوم

أولاً: الوظيفة ليست طريق الحرية

قد تكون وظيفتك رائعة و راتبك مجزي لكنك لن تحس بالإنصاف إلا اذا كنت شريكاً في الربح لكن الوظيفة عموماً هي الخيار الآمن الذي أخترته الآن، تمهل.. أنا لا أدعوك إلى الخروج من وظيفتك و لكن في حال وجدت الفكرة التي ستعطيك دخلاً مساوي لها و أمكنك دفع تكاليفها لسنة كاملة فلا تتردد في التفرغ لها.

ثانياً: التكنلوجيا في جيبك

و حيث أنك تتصفح موقعنا عبر جوالك أو جهازك أينما كنت فهذا يدل أنك قطعت شوطاً لا بأس به من متطلبات المشروع الجديد، عند دراسة تكاليف أي مشروع هذه الأيام ستضيف كلفة جهاز و مجموعة برامج و خطة تسويقية على مجموعة خيارات على الشبكة الإلكترونية.. أمور لن تكلفك الكثير.

ثالثاً: السوق واعد

على الرغم من أننا نعاني في هذه الأيام من عدة سلبيات فالإقتصاد في هبوط و الإنفاق تراجع و عدد كبير من السجلات و رخص البلدية تشطب كل يوم إلا أنها من الفرص القليلة التي ستمر عليك حيث أن أي إقتصاد في العالم يمر بهبوط يليه ارتفاع، و تسمى قمة عند اعلى إرتفاع و قاع عند أدنى هبوط و يصعب جداً التكهن بهما و لسنا في صدد طرحه و لكن فرصة دخول السوق للمستثمر الجديد في القاع أصلح حيث أن ارتفاع الإقتصاد يعني تحسن الوضع المعيشي لكل عملائك و دفعة قوية لتطور أعمالك.. اذا كنت تخاف من أن يعصف الإقتصاد بمشروعك الناشئ كان الأولى أن تخاف أن يعصف بوظيفتك.

رابعاً: المنافسة مفيدة للأعمال الجديدة

حيث يعيش بعض التجار الدراما بين بعضهم البعض و يشعرون بالنكد و الضجر هذه فرصة ممتازة للعمل في بدء مشروع يخدمهم و يصنف ضمن النشاط و لا ينافسهم حيث يمكنك انشاء المشروع بأقل عدد من المنافسين و عدد أكبر من العملاء و لتوضيح الفكرة ركز في المثال التالي:

تقوم شركة  Aبصنع كيماويات مستخرجة من البترول و شركة B بصناعة علب بلاستيكية أما الشركة C فتقوم بالتسويق لها و من أحد عملائها شركة D لتعبئة المياه حيث تقوم الشركة ببصنع العبوات البلاستيكية و تعبئتها بالمياه و تقوم ببيعه على أحد وكلائها في المملكة E الذي يبيعه على البقالات F .. إن A,B,C,D,E and F كلهم شركاء في إيصال المنتج إلى المستهلك بإسلوب تكامل رأسي و يقوم أحدهم بإنشاء شركة G و هي شركة متخصصة في صناعة الكرتون مثلاً

خامساً: هي ليست مخاطرة كاملة

كلنا لدينا إلتزامات يجب علينا سدادها و قد يكون الراتب هو ما يستند عليه لكن لو تلاحظ فإن المحال الموجودة غالبها يعود لموظفين و هذا وضع المعيشة في هذه الأيام حقيقة حيث أن “الراتب لا يكفي الحاجة”.. اذاً هي مخاطرة محدودة و تمكنك من دراسة خياراتك بعد فترة من بدئ المشروع.

سادساً: ضمان أكبر للدخل

عندما تكون تعمل في القطاع الخاص ستلاحظ أنه من الشائع أن تقوم الشركة بتخفيض عدد الموظفين لتجاوز أزماتها و بغض النظر كنت في شركة تتبنى مثل هذه السياسات أم لا و كنت في شركة ناجحة أم لا و كنت ذات خبرة و تخصص نادر أم لا، بعض الأزمات تأتي كالطوفان و لن تعرف ما حدث إلا و أنت بخارج الشركة.

سابعاً: العولمة.. السلاح السري

و الذي يعرفه الجميع، بينما نعيش بطريقة معزولة عن العالم الخارجي أحياناً يظهر لنا بين الفنية و الأخرى تجار و موردين يبيعون منتجات بأفكار ممتازة ظهرت للتو من أقصى البلاد شرقاً أو غرباً و يفتقر السوق حتى لمنتجات موجودة في بلاد أخرى منذ عدة سنوات و هي فرص متاحة.

ثامناً: ستجد يد المساعدة ممدودة دائماً

من جهة أن الدولة متوجهة في هذه الأيام نحو دعم المشاريع الناشئة و هناك دعم أكبر للصناعية منها و ستجد العشرات من المؤسسات الحكومية التي تدعمك و من جهة أخرى فإن مجتمعنا و طبيعتنا المترابطة حتى إن كنت أنت ذا طبيعة انعزالية ستجد بأن الجميع يساعدك و لو بالدعاية من أقارب و أصدقاء و جيران، نحن في هذا الموقع مثلاً نهدف لمساعدتك و لا يوجد أي عائد أو دخل.

تاسعاً: التمويل مجاني

اذا كنت حديثاً فإعلم بأنه يمكنك الحصول على تمويل مجاني في حال كان مشروعك مقنعاً و مفيداً و مدراً للربح، هناك معهد ريادة الأعمال الوطني و صندوق المئوية و برنامج واعد و هدف و بنك التسليف و الإدخار كلها جهات غير ربحية تستطيع تمويلك اذا كنت مستوفي الشروط .

عاشراً: الإنتظار لن يفيدك

أكبر سبب في أنه الآن هو أفضل وقت لبدئ مشروعك هو أن التأجيل لا ينتهي و التسويف لن يتغير و العمر لن يتوقف و الفكرة قد ينفذها أي شخص في أي مكان و فشل المشروع لا يعني نهاية حياتك، العديد من رواد الأعمال بدأوا متأخرين و نجحوا بشكل ملحوظ و السبب هو الخبرة المتراكمة من المشاريع الفاشلة.. في كتبهم لن يحدثوك عن الفشل.. سيحدثوك عن النجاح حتى تشتري الكتاب!

اترك ردا