القطيف.Biz

مجتمع رواد الأعمال على الساحل الشرقي

العمل المهني المنشآت الصغيرة

الوقت الأمثل للإلتحاق بالعمل الحر


الشيئ الرائع هو أنك غالباً لا تحتاج إلى الإنتظار و لا يوجد عمر محدد للبدء، نحن كلنا نقوم بتنفيذ مشاريع و بشكل يومي .. الذهاب إلى العمل و العودة منه مشروع يتسم بمراحل و أهداف و رسالة و ميزانية و عائد و ما إلى آخره ببساطة اذا كنت تتسم بالمثالية في أداء أعمالك اليومية فسوف يكون مشروعك المستقبلي مثالياً، و متى ما كنت مرتباً في أمورك المالية و سداد فواتيرك بالإضافة للدقة في مواعيد العمل و مواعيد انجاز واجباتك في العمل و تخاطبك مع العملاء و إلا فأنت تحتاج إلى دورات لطوير هذه السمات الشخصية.

إذا كنت تعاني من قصور فيما سبق ذكره نسألك التروي قبل خوض التجربة و إن كان  الوضع المالي مؤاتياً و الفرصة موجودة هل ستغامر بنفسك أن تخوض في عباب البحر اذا لم تكن تتقن السباحة؟ ستجد قصوراً دائماً في عملك التجاري لما انعكس عليه من شخصيتك فالمنشآت الصغيرة يكون مالكها هو الصورة الإعتبارية لها و عليك ايجاد خطط لعلاج عوامل القصور.. إما التدريب أو توظيف من ينوب عنك في جوانب القصور

أنا مثلاً عجزت أدرب نفسي في ترتيب مكتبي فجعلت من المهام الوظيفية للبائع في كل فرع ترتيب و جمع الأوراق الرسمية و عالجت مشكلة النسيان بأن جعلت دفتر للنواقص أطلبه من الموظف كلما أردت الطلب من أي شركة و لم أدع هذه الجزئيات البسيطة توقفني و إنما أوجدت لها حلول جذرية ؟

و الأمر الآخر لتكون رائد أعمال لا بد من التجربة العملية و الخلفية العلمية في نفس القطاع لأنه في الواقع لن يعطيك أحدهم المعلومة بالمجان و لو أعطاك إياها فلن يوصلها لك بشكل كامل، لذا فإن إلتحاقك بالوظيفة لكسب الخبرة و صقل المهارات قد يكون بداية مشروعك الخاص .

و أنا مؤمن بأن التاجر الماهر سيقضي أياماً و أسابيع في الدراسة الفنية و العملية و عندها نقول بأنه “أدى واجباته المنزلية” و جاهز للتنفيذ

لأخذ أفكار عن الجانب الفني و العلمي أقرأ:

مصادر المعلومات في العمل المهني

دراسة الجدوى لغير المتخصصين | الجزء الأول (بلورة الفكرة)

 

 

اترك ردا